الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 قصة شعب مقهور (خطبة مقترحة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاقصى
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 10

نقاط : 1785

السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 09/02/2012

مُساهمةموضوع: قصة شعب مقهور (خطبة مقترحة)    الخميس فبراير 09, 2012 7:42 pm

كتبه/ سعيد محمود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الغرض من الخطبة:

التحذير
من جحود نعمة الله بعد الثورة باختيار النظم المخالفة لشرعه -سبحانه
وتعالى-، فتنزل بنا العقوبة كما نزلت ببني إسرائيل لما جحدوا نعمة الله
عليهم بعد هلاك الفرعون وسقوط نظامه.


الأحداث والتغيير..

- رياح التغيير في كل مكان سنة كونية، قال الله -تعالى-: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (الرحمن:29).

- عروش تقوم، وعروش تزول: (قُلِ
اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ
الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
)
(آل عمران:26).

التغيير في مصر:

- الفضل لله وحده: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) (الأنفال:17).

- نرجو أن نكون من أهل قوله -تعالى-: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5).

- ماذا أنتم عاملون؟ (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (الأعراف:129).

قصة شعب مقهور:

- "بنو إسرائيل - أهل مصر"، ووجوه الشبه الكثيرة..

- الفرعون حاكم ظالم يفرِّق بين الناس: (إِنَّ
فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ
طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ
إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
)
(القصص:4).

- كانت القوانين والبلاد والعباد مفصلة على مقاس الفرعون: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي.. ) (الزخرف:51)، (مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى.. ) (غافر:29).

- حارب الدين والدعوة الإسلامية: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى.. ) (غافر:26)، (إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) (الشعراء:27).

- ابتلي بأجهزة إعلام ضالة مضلة، وحاشية أضل: (وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ.. ) (الأعراف:127).

- ابتلي بأجهزة أمنية شديدة البطش بالشعب المقهور: (إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) (القصص:Cool.

- وفي ذات الوقت كان هينًا لينًا على مَن احتلوا بيت المقدس؛ حيث اتفق معهم على شعبه وأقرهم على ما تحت أيديهم!

انتفاضة الشعب المقهور:

- الإيذاء والقمع ولَّد الثورة: (قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا) (الأعراف:129).

- أهل الدعوة يصبرون ويبشِّرون: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف:128)، (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) (الأعراف:129).

- الشعب يخرج على نظام الفرعون: (فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ) (الدخان:23).

- الفرعون يعلن النفير العام في قواته الأمنية: (فَأَرْسَلَ
فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ . إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ
قَلِيلُونَ . وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ . وَإِنَّا لَجَمِيعٌ
حَاذِرُونَ
)
(الشعراء:53-56).

- المفاجأة الكبرى.. القوات تنهار في لحظات! (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) (الأعراف:136).

نكوص وانتكاس:

- الشكر يقتضي إقامة الدين: (الَّذِينَ
إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا
الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ
)
(الحج:41).

- ولكن.. كان الانتكاس والجحود، وتفرقوا في الضلال:

1- فريق يطلب مسايرة الكفار في حياتهم ودينهم: (وَجَاوَزْنَا
بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى
أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ
آلِهَةٌ..
)
(الأعراف:138).

2- وأهل الغفلة الذين لا همَّ لهم إلا بطونهم: (فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا.. ) (البقرة:61).

- قائد الدعوة يتفجع: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ.. ) (المائدة:20).

- وضاعت قضية الدين، وتحرير المقدسات: (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) (المائدة:24).

- العقوبة لكفرهم نعمة الله: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) (المائدة:26).

مصر قلب العالم الإسلامي:

لقد أساء إلينا دعاة التحرر.. حتى جعلوا العالم كله يظن أن مصر ما هي إلا: (الراقصين والممثلين - الحمقى والمتخلفين والنصابين).

- لا يزال العالم منبهرًا بما يجري على أرضكم: (ميادين الجمعة - الحرم يبكي - بَركة الزرع والقوت"(1).

- نحن أمة لنا من الخصائص ما ليس لغيرنا: (العدد - الموقع - التاريخ - الثروات)(2).

- نحن أصهار الأنبياء، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّكُمْ
سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ فَإِذَا
فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً
وَرَحِمًا أَوْ قَالَ ذِمَّةً وَصِهْرًا
)
(رواه مسلم).

لماذا نأتي في ذيل الأمم؟!

الجواب: مخالفة أوامر الله -تعالى- تجلب:

- الهزائم العسكرية: (يوم أحد - يوم حنين).

- الفقر والأمراض والذل.. (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ.. ) (الروم:41)، (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) (الشورى:30)، (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا.. ) (طه:124).

تعطيل الشرع أعظم مخالفة:

- المناداة بإزالة أو تعديل أو تعطيل المادة الثانية من الدستور: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ.. ) (الكهف:5).

- الشعب المسلم يتحاكم إلى شريعة الإسلام: (فَلا
وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا
)
(النساء:65).

- مقتضى العبودية تحكيم الشريعة الإسلامية: (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ) (يوسف:40).

- منع الشريعة استدراك على الله: (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) (الرعد:41).

وجوب تنصيب من يقيمون دين الله:

- فسدت الدنيا والدين بتولية الظالمين: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأنعام:129).

- وجوب تولية الصالحين الأكفاء: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) (القصص:26).

- حرمة تولية الفاسدين: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا ضُيِّعَتْ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ). قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إِذَا أُسْنِدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ) (رواه البخاري).

- خطورة المسئولية: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ ضَيَّعَ؟) (رواه النسائي في السنن الكبرى وابن حبان، وحسنه الألباني).

التخويف بقلة الخبرة وعدم الصلاحية للقيادة:

- كان المشركون يتهمون النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك: "يزعم أنه يملك ملك العرب وكسرى وقيصر!".

- وقالها أحد قادة الفرس لربعي احتقارًا: ما أنتم؟ قال: "الله ابتعثنا لنخرج العباد... ".

- "مشاركة المرأة في التصويت لدفع مفسدة أكبر - وعائشة تحمل الماء للجرحى يوم أحد".

أبشروا.. الأمة تعود والإسلام يعود:

- المحنة والشدة لن تدوم: (وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ.. ) (آل عمران:140).

- لن يموت الإسلام وسيموت أعداؤه: "هُزم المسلمون يوم أحد وانتصروا يوم بدر - زلزلوا يوم الأحزاب وزلزلوا قلوب المشركين يوم الفتح - سقطت بغداد وفتحت القسطنطينية" (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ) (آل عمران:12)، (إِنَّ
الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ
اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ
يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
)
(الأنفال:36).

مظاهر الرجوع إلى الله كثيرة:

"المساجد
الممتلئة في التراويح والتهجد - المسجد الحرام المزدحم طوال العام -
الشباب التائب - اللحية والنقاب - دور التحفيظ - الإعلام الإسلامي - الدخول
في الإسلام المتزايد.. وأخيرًا: التوجه الديني للثورات العربية".


عام جديد.. ووقفة محاسبة:

قال الله -تعالى-: (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا
قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا
تَعْمَلُونَ
)
(الحشر:18)، وقال: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (البقرة:281).

فيا أهل مصر..

اعتبروا ببني إسرائيل، واشكروا نعمة الله عليكم بإقامة دينه في أرضه، وإلا سيكون السؤال يوم القيامة.

فاللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء، واجعلها رخاء سخاء أمنًا، وائذن لشريعتك أن تعود وتسود، إنك على كل شيء قدير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)
إشارة إلى ارتباط الثورة بيوم الجمعة وصلاة الجمعة، وإشارة إلى بكاء أئمة
الحرم والمصلين إبان أحداث الثورة، وإشارة إلى استمرار الأمطار على مصر
زيادة على الأعوام السابقة وزيادة إنتاج رقعة الأراضي الزراعية عن المعتاد.


(2) لا تزال مصر تأكل من أرضها برغم الأحداث، هناك بلاد حدثت فيها مجاعات مع حلول الثورات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر زوي
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 778

نقاط : 4008

السٌّمعَة : 5

تاريخ التسجيل : 20/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة شعب مقهور (خطبة مقترحة)    الجمعة فبراير 10, 2012 3:47 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zouiazzou.ahlamontada.com
 
قصة شعب مقهور (خطبة مقترحة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زوي  :: زوي للحضارة الاسلامية :: قسم الاسلامي العام-