الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول


شاطر | 
 

  قضايا منهجية في التعاطي مع النص القرآني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aymen.z
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 199

نقاط : 1760

السٌّمعَة : 2

تاريخ التسجيل : 22/03/2013

مُساهمةموضوع: قضايا منهجية في التعاطي مع النص القرآني   الإثنين مارس 25, 2013 8:00 pm


(المصدر: السيدة زينب(ع) في 05-04-2008)
مؤتمر العودة إلى القرآن الكريم يواصل فعالياته

واصل مؤتمر العودة إلى القرآن الكريم فعالياته لليوم الثاني 3/ 4/ 2008 بقاعة المؤتمرات بفندق سفير السيدة زينب(ع)دورته الحادية عشرة تحت عنوان (فهم النص بين الحاضر وهيمنة التراث)، وقد بدأت فعالياته بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم بصوت الشيخ آميد باقروف من أساتذة حوزة الإمام القائم ، ومن ثم دعى مدير جلسات المؤتمر الشيخ حبييب الجمري من البحرين الباحثين المشاركين إلى المنصة وهم سماحة الشيخ معتصم سيد أحمد من السودان، والشيخ مرتضى الفرج من الكويت، والسيد محمود الموسوي من البحرين، وبعد جلوس الباحثين على المنصة تحدث الشيخ حبيب الجمري مدير الجلسة مبينا دواعي اختيار اللجنة المنظمة لمحور المؤتمر،

br>






<
>


ثم تلى ذلك بحث الشيخ معتصم سيد أحمد والذي جاء تحت عنوان (المنهج التأويلي عند السيد المدرسي) والذي بدأه بالإشارة إلى التحديات التي تواجهها الأمة في كافة الأصعدة ومختلف المجالات وأن ذلك يستدعي السعي للكشف عن الشعار الذي تعيشه الأمة ويتم ذلك بالحركة على بعدين؛ حركة داخلية تستجمع كل نقاط القوة لتعيد فيها الحيوية التي تواكب كل مرحلة على البعد الأول، والبعد الثاني حركة خارجية نحو الواقع والعلاقة بين كلا الحركتين علاقة جدلية وهي التي تحقق الشعار إطارا ومحتوى والأفق الذي يكون إطارا للحركة والتوجه، ولأن الواقع متجدد فأساليب الحل لابد أن تتجدد وتبعا لذلك يتجدد الشعار، ولا يمكننا أن نكتشف مرحلة الشعار الذي تعيشه الأمة إلا ضمن هذا الوعي.

وأشار إلى تعاظم الدور الملقي على عاتق المؤسسات الدينية والتحديات التي تواجهها نتيجة التطور الذي شهده الحقل المعرفي في العلوم الإنسانية والذي أدى إلى فرض شروط جديدة لمعيارية التنافس الفكري، بحيث أصبح لا مكان إلا لمن له إسهاما عصريا منسجما مع البنية العقلية الجديدة.وبالتالي إذا لم تسارع المؤسسة الحوزوية متمثلة في مرجعياتها الدينية لرسم صورة حضارية للإسلام فسوف تستأثر المنابر الأخرى على الإعلام الديني ومن ثم تكون هي المعبر الوحيد عنه.

وأكد على أن هذا التحدي كان من الأسباب التي تقف خلف المشروع التجديدي للسيد المدرسي كأحد المرجعيات المؤثرة في الساحة والذي تمحور مشروعه الحضاري في تحقيق قراءة جديدة تستوعب قيم الدين وثوابته وفي ذات الوقت تنفتح على الواقع بكل تعقيداته من أجل خلق موازنة بين النص الديني المستوعب لتلك القيم وبين الواقع المتغير.

وأشار في إطار توضيحه إلى منهج السيد المدرسي إلى أنه قام بتأصيل حلول جذرية عندما فرق بين ما هو ثابت وما هو متغير في الفكر الديني، وإن المتغير هو المساحة التي نتقاطع فيها مع الآخرين ونتكامل بهم، كما أنه هو الحقل الذي ينشط فيه العقل بكل مكوناته، أما الثوابت فهي تلك القيم القابلة للانطباق على كل متغيرات الواقع، وبالتالي نتجاوز مشكلتنا مع الآخر مما يقلل من سلبيات المنافسة ففي الوقت الذي نفتح فيه الفرصة للجميع نطالبهم بالالتزام بتلك القيم.

أما عن السبب الذي جعل التفكير القيمي بوابة لحل المعضلة بين الثابت والمتغير فقد أشار الباحث إلى أن القيم تمثل الخلفية المؤسسة لكل المعارف الإنسانية فما من توجه معرفي إنساني إلا ويسعى لتحقيق قيم خاصة به، لذا لابد أن نعتقد أنه لا توجد هناك حركة أو اتجاه في المجتمع من دون القيم.

وأشار إلى أن القيم عبارة عن كليات وأصول بمعنى أنها لا تتأثر بالواقع بل هي التي تؤثر فيه، ومن خلالها يمكن رصد الواقع وكشفه فهي كالمصباح

وأكد أن منهجية السيد انطلقت من حقيقة أساسية هي أن القيم تنتنظم بشكل هرمي في قمته قيمة رئيسية هي أم القيم تتجه كل القيم إلى تحقيقها، وقد استنبط من النصوص والعقل إن هذه القيمة هي قيمة التوحيد، ويعبر عنها بالإيمان باعتباره الرابط بين الخالق والمخلوق، وتنبثق من هذه القيمة مجموعة قيم، ومن خلال ترتبها نكتشف القيم الثابتة.

وأشار إلى أن هذه المنهجية اعتمدت على القرآن بتطوير أسلوب الفهم ومنهج الاستنباط من القرآن الكريم، حيث أنها بعكس المناهج الأخرى لم تتجاهل الحكمة التي ترتبط بكل حكم شرعي مبثوث في آيات القرآن الكريم، كما أنها اعتمدت على التدبر في آيات الذكر الحكيم لتبين السنن والحكم فيها

وقد استعرض الباحث في ختام بحثه عدد من آيات الذكر الحكيم التي تبين بعض هذه السنن والحكم ودعى إلى التدبر في القرآن بحثا عن القيم المبثوثة فيه وقال إنها كفيلة بخلق انسجام بين ثبات الشريعة وتغير الواقع، وأكد على أن هذا هو ما خلص إليه منهج السيد المدرسي.

>

ثم تلى ذلك الباحث الثاني الشيخ الدكتور مرتضى الفرج من الكويت، والذي جاء بحثه تحت عنوان (الفلسفة الغربية وقراءة النص) وأشار في بداية حديثه إلى أن هدف دراسته هو استعراض المدارس الغربية في مجال قراءة النص لإعطاء المتلقي غير المتخصص مدخلا أو خريطة تعينه على التعمق في قراءة المناهج والآليات الغربية المقترحة لقراءة وتفسير النصوص. وأنه لا يستهدف من البحث نقد تلك المدارس.









أما عن السبب في السعي للتعريف بهذه المدارس وآلياتها فهو محاولة بعض مفكري العرب والمسلمين تطبيق تلك الآليات على القرآن الكريم والسنة الشريفة.

وأشار إلى أن إخضاع الكتب المقدسة(كالإنجيل والقرآن وغيرهما) لتلك الآليات ليس من أولويات الغرب، لا لأنهم ينظرون إليها على أنها مقدسة، وإنما لأنهم ينظرون إليها على أنها تقف في صف واحد مع كتب الأدب والقصص والشعر والأساطير.

ثم تحدث الباحث عن ثلاث مسارات تطورت فيها طرق وآليات قراءة النص في الغرب، تمثل المسار الأول في مدرسة التحليل اللغوي وأشار إلى أن هذه المدرسة كانت في البدء تطمح للوصول إلى لغة علمية صارمة، لكن هذا الطموح تواضع بعد ذلك،وأكد أن جهود هذه المدرسة أثمرت سلسلة من النظريات المهمة التي كان لها أثر كبير في الفلسفة الغربية المعاصرة وطريقتها في قراءة النصوص، ومن أبرزها نظرية الأفعال الكلامية لأوستن، والنظرية التحويلية في النحو لتشومسكي ونظرية السياق لفيرث، وأشار سماحته إلى أنه يمكن التعبير عن هذا المسار بالمسار الإنجليزي ـ الأمريكي.

أما في حديثه عن المسار الثاني فأشار إلى أنه تمثل بتداخل علمي الظواهر(الفينومينولوجيا) بتفسير النصوص(الهرمنيوطيقا)، وتراوح هذا المسار بين محاولات تقديم قواعد لتفسير النصوص وإعلان استحالة الوصول إلى قواعد من هذا القبيل وأوضح أن هذا المسار يمكن التعبير عنه بالمسار الألماني والذي أثر بدوره على المشهد الفكري الفرنسي والأمريكي.

أما في حديثه عن المسار الثالث والأخير فأوضح أنه تمثل بظهور تيارين فلسفيين هامين، هما التيار البنيوي الذي ظهر بعد أن خبا وهج تيار الفلسفة الوجودية الذي كان مسيطرا على المشهد الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، وقد تأثر بعض أتباع التيار البنيوي بالماركسية وكان يطمح أساسا إلى الوصول إلى قواعد تحدد طريقة اكتشاف البنية العميقة الكامنة داخل النص

وأشار الباحث إلى أن طموح البنيوية سرعان ما تلاشى مع ظهور التفكيكية التي قامت بقلب الطاولة على البنيوية عندما نادت بلا نهائية القراءات، وعدم وجود قراءة موثوق بها للنص، وأوصلت الحال في الغرب إلى فوضى فكرية عارمة، وأوضح أن هذا المسار يمكن أن يعبر عنه بالمسار الفرنسي وأشار إلى أنه أثر بشدة على المشهد الفكري الأمريكي.

center>

وتلى ذلك بحث سماحة السيد محمود الموسوي من البحرين والذي جاء تحت عنوان(المحكم والمتشابه و توليد المعرفة ...نموذج تطويري لعلوم القرآن)

وأشار في بداية بحثه إلى أن أهمية دراسة مفردات علوم القرآن ومنها المحكم والمتشابه تأتي من أهمية القرآن ذاته الذي يمثل الرسالة الخالدة والخاتمة للبشرية، وذلك لأنها مدخل لفهم النص القرآني لكي تتولد لدينا معرفة من خلال الآيات المنتشرة في الآفاق والأنفس.

وأشار إلى أنه لن يدخل في تفاصيل التعاريف التي أوردها العلماء للمحكم والمتشابه وسيكتفي بالإشارة إلى حقيقة هامة حول كثير من التعاريف وهي أن كثيرا منها يفتقر إلى الجانب الانتاجي للمعرفة وجانب كشف الحقائق والنفاذ بالبصيرة من ظواهر الأمور إلى بواطنها ومآلاتها وهو الأمر المقوم لتعريف المحكم والمتشابه الذي تضعنا فيه الروايات التي تحدثت عن علوم القرآن ومنها المحكم والمتشابه

ثم عرج الباحث إلى التعريف اللغوي للمحكم والمتشابه حيث قال أن المحكم في اللغة مأخوذ من الإحكام وهو الاتقان وأحكمه أي أوثقه وهو أيضا المنع، والمتشابه هو التماثل بين شيئين أو أكثرومنه أخذ الاشتباه.

ثم استعرض سماحته مجموعة من الروايات أكد أنها تعطينا دلالات وضوابط نتعرف من خلالاها على مفهوم المحكم والمتشابه وخلص من ذلك إلى أن المتشابه هو مساحات الجهل التي تتولد من الإلتباس العقلي والمحكم هو عملية الوصول إلى المعرفة وإتقان الحكم، وهو المرجع العلمي الذي يلجأ إليه حال الاشتباه والإلتباس، وأن مزاولة عملية إحكام المتشابه هي عملية لتوليد المعرفة واكتشاف الحقائق المتنوعة وأضاف بتعبير آخر أن المحكمات هي ثوابت القرآن والدين في جهة من جهاتها والمتشابهات هي المتغيرات من الحوادث الطارئة والملتبسة.

ثم استعرض سماحته مجموعة من الأمثلة تؤكد هذه الحقيقة، مبينا أن القرآن يسعي لتوضيح المفاهيم للإنسان حتى من خلال الأمور الواضحة حتى يطبقها الإنسان في الأمور الملتبسة

ثم تتطرق سماحته إلى آلية أحكام المتشابه من خلال نموذج آيات الولاية وتوصل من خلال هذه الآلية إلى أن الله سبحانه وتعالى وضع قاعدة (المثل الأعلى) والمتمثلة في أن الله سبحانه وتعالى وضع النموذج الأمثل والأعلى والأفضل والأكمل في القرآن الكريم، مقابل الأمثال الدنيا وأمثال السوء والمثل الأعلى والأفضل هو النموذج الذي ينبغي أن يحتذى ومنه تنكشف الحقائق التطبيقية وأوضح أن هذا هو الفرق بين الحقائق النظرية البحتة وبين الحقائق العلمية التي تقوم بمهمة الإيضاح والتعريف كمقاربة واقعية للعقل.

وختم سمحاته كلامه بالقول: أنه عندما نقرر أن بعد التوليد المعرفي هو البعد الأهم فإن بحوثنا في المحكم والمتشابه يمكنها أن تأخذ أشكالا مختلفة عن السائد في التعاطي مع علوم القرآن الكريم.

<
>


ومن ثم فتح الباب للمداخلات

وتقدم الشيخ الخاقاني بمداخلة أولى شكر في مقدمتها حوزة الإمام القائم عج الشريف العلمية لاهتمامه بالقرآن الكريم خصوصا في هذه الظروف التي يتعرض المسلمون فيها للضغوط والاستفزاز من قبل الغرب المتمثل في الإساءات المتكررة للرسول الأعظم وللقرآن الكريم، ثم قال: إننا عندما نعود إلى القرآن يجب أن نفهم ما هو القرآن، وما الغرض من فهمه؟ وأضاف: إننا إنما نفهم القرآن لتحقيق الطاعة التي هي رضا الله ولأن فكرنا ليس فكر صافي قد يؤثر في فهمنا للقرآن فلابد لنا من ضابطة أساسية لمعرفة النص، وهذا الفهم لا يمكن أن ينفصل عن تؤم القرآن الذين هم أهل البيت إذ لا فهم بدون العترة.

ثم تقدم بعد ذلك الدكتور نزيه الحسني الأستاذ بكلية فلسفة بكل من جامعتي دمشق وأزاد بمداخلة على كل من الدكتور الشيخ مرتضى الفرج والشيخ معتصم سيد أحمد، وبعد أن شكر في مقدمة مداخلته الحوزة الراعية لهذا المؤتمر، وأشاد بالبحوث المقدمة وقد أشاد ببحث الدكتور الشيخ مرتضى الفرج وأكد على ضرورة الاهتمام بمعرفة الفلسفات الغربية الحديثة لأنها بدأت في غزو عالمنا الإسلامي ولم تخلو منها حتى حوزات قم، ولابد من ادخال دراستها في الحوزات العلمية من باب الاطلاع على علوم الآخرين طالما أننا على حق.

وعلق على بحث الشيخ معتصم سيد أحمد متأسفا على أنه لم يدرك بداية بحثه، أننا قبل أن نتعرف على القيم علينا بتعريفه فهي مفهوم مفارق يمتاز بأن له صفة موجهة وقد قسم عالم غربي إلى أربع أقسام.

center>

وقد علق الشيخ معتصم على مداخلة الدكتور نزيه بقوله: أن القيم من أعقد المسائل وأن السيد المدرسي حاول أن يوجد تعريف للقيمة بأنها مسألة وجدانية كالعقل يعرف الكل بوجوده ولا يحتاج إلى الاستدلال عليه، فهي موجودة لا يمكن انكارها يتعرف عليها كل إنسان بوجدانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمدوليد
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


الجنس : ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 10

نقاط : 1242

السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 21/07/2013

مُساهمةموضوع: رد: قضايا منهجية في التعاطي مع النص القرآني   الأحد يوليو 21, 2013 10:13 pm

أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ

دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ

أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

لك الشكر من كل قلبى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضايا منهجية في التعاطي مع النص القرآني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زوي  :: زوي للحضارة الاسلامية :: منتدى القرآن الكريم-